كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠٣ - خاتمة في ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه و في رعيّته
أمّا بعد، فقد جاءني [١] رسولك بكتابك، فقرأته و فهمت جميع ما ذكرته و سألت عنه، و ذكرت أنّك بُليت بولاية الأهواز، فسرّني [٢] ذلك و ساءني، و ساخبرك بما ساءني من ذلك و ما سرّني إن شاء اللّه تعالى.
فأمّا [٣] سروري بولايتك [٤]، فقلتُ: عسى أن يغيث اللّه بك ملهوفاً خائفاً [٥] من أولياء آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و يعزّ بك ذليلهم، و يكسو بك عاريهم، و يقوّي بك ضعيفهم، و يطفئ بك نار المخالفين عنهم.
و أمّا الذي ساءني من ذلك، فإنّ أدنى ما أخاف عليك أن تعثر بوليّ لنا فلا تشم رائحة [٦] حظيرة القدس، فإني ملخّص لك جميع ما سألت عنه، فإن [٧] أنت عملت به و لم تجاوزه، رجوت أن تسلم إن شاء اللّه تعالى.
أخبرني يا عبد اللّه أبي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، أنّه قال: «من استشاره أخوه المؤمن [٨]
[١] في «ف»، «ن»، «خ»، «م» و «ع»: جاء إليّ.
[٢] في «ش»: و سرّني.
[٣] في «ش»: و أمّا.
[٤] لم ترد «بولايتك» في «ف»، «خ»، «م» و «ع».
[٥] لم ترد «خائفاً» في «ف»، «ن»، «خ»، «م» و «ع».
[٦] لم ترد «رائحة» في «ف»، «ن»، «م» و «ع».
[٧] في «ص» و المصدر: إن.
[٨] في نسخة بدل «ن»، «خ»، «م» و «ع»: المسلم، و في «ش»: المؤمن المسلم.