إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤١ - المقصد الرابع في دية الأطراف
نزوله منهما فالحكومة، فإن قطع معهما شيء [١] من جلد الصدر فديتها [٢] و الحكومة، و في الحلمتين ديتهما [٣]، و كذا في حلمتي الرجل على رأي، و قيل: في حلمتي [٤] الرجل الثمن [٥].
و في كلّ ضلع يخالط القلب إذا كسر خمسة و عشرون ديناراً، و فيما يلي العضدين عشرة، و في كسر البعصوص [٦] بحيث لا يملك الغائط، أو العجان [٧] بحيث لا يملك الغائط و البول الدية.
و في كسر عظم من عضوٍ خمس دية العضو، فإن صلح على غير عيب فأربعة أخماس دية كسره، و في موضحته ربع دية كسره، و في رضه ثلث ديته، فإن صلح على غير عيب فأربعة أخماس دية رضه، و في فكّه بحيث يتعطل العضو ثلثا ديته، فإن صلح على غير عيب فأربعة أخماس دية فكّه.
و في الترقوة [٨] إذا كسرت فجبرت على غير عيب أربعون [ديناراً] [٩] و من داس بطن إنسان حتى أحدث اقتصّ منه، أو فدى نفسه بثلث الدية.
[١] في (م): «شيئاً».
[٢] في (س): «فديتهما».
[٣] قال الشهيد في غاية المراد: «الضمير في ديتهما يعود الى الثديين، و المراد منه: حلمتا ثدي المرأة».
[٤] في (س): «حلمة».
[٥] هذا القول في كتاب ظريف بن ناصح كما عنه في الفقيه ٤- ٩٥ و التهذيب ١٠- ٦٥، و اختاره أيضاً الشيخ الصدوق في الفقيه ٤- ٩١، و ابن حمزة في الوسيلة: ٤٥٠، و ابن سعيد في الجامع: ٥٩٠.
[٦] و هو: عظم دقيق حول الدبر، انظر: مجمع البحرين ٤- ١٦٤ بعص.
[٧] و هو: ما بين الخصية و حلقة الدبر، انظر: مجمع البحرين ٦- ٢٨١ عجن.
[٨] و هي: العظام المكتنفة لثغرة النحر، انظر: مجمع البحرين ٥- ١٤٢ ترق.
[٩] زيادة من (س).