إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٥٧ - السادس ارتفاع التهمة
به مؤمناً أو تشبب [١] بامرأة معروفة غير محلّلة، و مستمع الزمر و العود و الصنج و الدف- إلّا في الاملاك [٢] و الختان خاصة- و جميع آلات اللهو، و الحاسد، و باغض المؤمن ظاهراً، و لابس الحرير من الرجال و الذهب، و القاذف قبل التوبة، و حدّها الا كذاب معه [٣] أو التخطئة مع الصدق ظاهراً، و لو صدّقه المقدوف أو أقام بينة فلا فسوق، و يجوز اتخاذ الخمر للتخليل.
الخامس: طهارة المولد
فتردّ شهادة ولد الزنا و إن قلّت [٤].
السادس: ارتفاع التهمة
و لها أسباب:
أحدهما: أن يجرّ إلى نفسه نفعاً أو يدفع ضرراً، كشهادة الشريك لشريكه فيما هو شريك فيه، و صاحب الدين للمحجور عليه، و السيد للمأذون، و الوصي فيما هو وصي فيه، أو أن فلاناً جرح مورثه قبل الاندمال، أو العالقة بجرح شهود الجناية، أو الوكيل و الوصي بفسق الشهود على الموكّل و الموصي، و لو شهد بمال لمورثه المجروح أو المريض قُبل، و لو شهدا لرجلين بوصية فشهدا [٥] للشاهدين بأخرى من التركة قُبل الجميع.
و ثانيها: العداوة الدنيوية، و تتحقق: بالفرح على المصيبة و الغمّ بالسرور،
[١] في (م): «أو التشبب» و التشبيب: ذكر النساء في الشعر، يقال: شبب الشاعر بفلانة، قال فيها الغزل و عرض بحبها، انظر: مجمع البحرين ٢- ٨٥ شبب.
[٢] في (س) و (م): «الملاك» و في حاشية (س): «الاملاك خ ل» و الملاك بكسر الميم و الاملاك: التزويج و عقد النكاح، انظر: مجمع البحرين ٥- ٢٩٥ ملك.
[٣] أي: و حد التوبة الإكذاب مع الكذب، و في (م): «و حدها الإكذاب نفسه أو التخطئة».
[٤] أي: العين المشهود بها.
[٥] أي: الرجلان.