إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٨ - المقصد الرابع في دية الأطراف
و إن قطع ربعه، و بالعكس [١]، و في الأخرس بالمساحة، و لو ازداد سرعة أو ثقلًا أو [نقل] [٢] الفاسد إلى الصحيح فالحكومة، فإن جني آخر بعد ذهاب بعض الحروف أخذ بنسبة ما ذهب من الباقي، و لو قطعه آخر بعد إعدام الكلام فعليه الثلث، و في لسان الطفل الدية، فإن بلغ حدّ الكلام و لم يتكلّم فالثلث، فإن تكلّم بعد [قطعه] [٣] حسب ذهاب من الحروف و أخذ من الجاني بنسبته، و يصدّق الصحيح في ذهاب نطقه عند الجناية مع القسامة بالإشارة، و لو اذهب النطق ثم عاد فللشيخ قولان [٤] في استعادة الدية، و لو أنبت الله اللسان بعد قطعه فلا استرجاع- و كذا سنّ المثغر- [٥] و لو كان له طرفان فأذهب أحدهما و نطق بالحروف فالأرش.
و في الأسنان الدية، و تقسم على ثمانية و عشرين: اثنا عشر مقاديم- ثنيتان و رباعيتان و نابان و مثلها من أسفل- و ستة عشر مآخير، و هي: من كلّ جانب ضاحك و ثلاثة أضراس، ففي كلّ سنّ من المقاديم خمسون ديناراً، و في كلّ من المآخير خمسة [و] [٦] عشرون، و في الزائدة المنفردة [٧] الثلث، و لا شيء مع الانضمام، فإن اسودّت بالجناية و لم تسقط أو انصدعت [٨] فالثلثان، و في المسودّة الثلث، و دية السنّ في الظاهر مع السنخ، و لو كسر الظاهر خاصة فالدية، فإن قلع آخر
[١] أي: لو أسقط ربعها فربع الدية و ان قطع نصفه.
[٢] في (الأصل) و (س): «تنقل» و المثبت من (م) و هو الأنسب.
[٣] زيادة من (س).
[٤] ذهب الى الاستعادة في المبسوط ٧- ١٣٦، و ذهب الى عدم الاستعادة في الخلاف:
مسألة ١٣٦ من كتاب الديات.
[٥] أي: و كذا في سن المثغر لا استرجاع فيه، و المثغر: من سقطت أسنانه الرواضع التي من شأنها السقوط و نبت مكانها، انظر: مجمع البحرين ٣- ٢٣٦ ثغر، و في (م): «المثغر».
[٦] زيادة من (س) و (م).
[٧] في (س) و (م): «منفردة».
[٨] في (س) و (م): «تصدعت».