المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٣٤
حماد بن سلمة: أنه أخذ من قيس بن سعيد [١] كتابا عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لجده عمرو بن حزم ذكر ما يخرج من فرائض الابل، (إذا كانت خمسة وعشرين ففيها ابنة مخاض، إلى أن تبلغ خسمة وثلاثين، فان لم توجد فابن لبون ذكر فان كانت أكثر من ذلك ففيها بنت لبون، إلى أن تبلغ خمسة وأربعين، فان كانت أكثر من ذلك ففيها حقة، وإلى أن تبلغ ستين، فان كانت أكثر منها ففيها جذعة، إلى أن تبلغ خمسة وسبعين، فإذا كانت أكثر من ذلك ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين، فان كانت أكثر من ذلك ففيها حتقان، إلى عشرين ومائة، فان كانت أكثر من ذلك فعد في كل خمسين حقة، فما فضل فانه يعاد إلى أو فريضة الابل وما كان أقل من خمسة وعشرين ففيها في كل خمسة ذود شاة، (ليس فهيا ذكرولاهرمة ولاذات عوار من الغنم) ثم خرج إلى ذكر زكاة الغنم * وبما رويناه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب لهم كتابا فيه: (وفى الابل إذا كانت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض، فان لم توجد ابنة مخاض في الابل فابن لبون ذكر) إلى ان ذكر التسعين: (فان كانت أكثر من ذلك إلى عشرين ومائة ففيها حقتان، فإذا كانت أكثر من ذلك فاعدد في كل خمسين حقة، وما كان أقل من خمسة وعشرين ففي كل خمس شاة) * وذكروا ما حدثناه محمد بن سعيد بن نبات ثنا أحمد بن عبد البصير ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشنى ثنا محمد بن المثنى ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا سفيان الثوري عن أبى اسحاق السبيعى عن عاصم بن ضمرة عن على بن أبى طالب في الابل قال: فإذا زادت على عشرين ومائة فبحساب الاول، وتستأنف لها الفرائض * قال أبو محمد: وبقولهم يقول ابراهيم النخعي، وسفيان الثوري * قالوا: وحديث على هذا مسند * واحتجوا بما حدثنا حمام ثنا ابن مفرج ثنا ابن الاغرابى ثنا الدبرى [٢] ثنا عبدارزاق عن سفيان بن عيينة أخبرني محمد بن سوقة [٣] قال أخبرني أبو يعلى هو منذر
[١] هو الحبشى مفتى مكة، وهو من اتباع التابعين، وروى عن عطاء وخلفه في مجلسه سنة ١١٩، وكان ثقة قليل الحديث، وروايته هذه تؤيد ما قلنا ه مرارا من صحة كتاب عمرو بن حزم
[٢] سقط من الاسناد في الاصلين (ثنا الدبرى) وهو ضروري فيه فان الدبرى راوي مصنف عبد الرزاق عنه، وقد سبق الاسناد مرارا كثيرة على الصواب.
[٣] بضم السين المهملة وفتح القاف وبينهما واو، ومحد هذا تابعي ثقة من خيار اهل الكوفة *