المحلى بالآثار
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ١١٧

قال أبو محمد: فصح أنه عمل محدث، ولا يجوزأن يظن بعمر رضى الله عنه أنه تعدى ما كان في عقدهم، كما لا يظن به في أمره أن يوخذ من المسلمين من كل أربعين درهما درهم أنه فيما هو أقل من مائتي درهم. وبالله تعالى التوفيق * ٧٠ ٣ مسألة وليس في شئ مما أصيب من العنبر والجواهر [١] والياقوت والزمرد بحرية وبريه.: شئ أصلا، وهو كله لمن وجده * وقد روى من طريق الحسن بن عمارة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن عمربن الخطاب: أن في العنبر، وفى كل [٢] ما استخرج من حلية البحر الخمس [٣]، وبه يقول أبو يوسف * قال أبو محمد: الحسن بن عمارة مطرح * وقد صح عن أبن عباس أنه قال في العنبر: إن كان فيه شئ ففيه الخمس، من طريق سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس، وروى أيضا عن ابن عباس: لاشى فيه [٤] * قال أبو محمد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام) فصح انه لا يحل اغرام مسلم شيئا بغير نص صحيح، وكان [٥] بلا خلاف كل مالارب له فهو لمن وجده. وبالله تعالى التوفيق * (


[١] زياد وشريح والشيطان فلم يزالوا يزينونه لى حتى اوقعوني فيه! اخبرنا هشام بن الوليد الطيالسي ثنا أبو عوانة عن حصين عن ابى وائل: ان مسروقا حين حضره الموت قال: اللهم لا اموت على امر لم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر، والله ما تركت صفراء ولا بيضاء عند احد من الناس غير ما في سيفى هذا فكفنوني به، وقد قال ابن سعد قبل هذا ان مسروقا كان قاضيا وانه كان لا ياخذ على القضاء رزقا، وقال اخيرا ان مسروقا مات ودفن بالسلسة بواسط. فعلمنا من هذا ان السلسة مكان بواسط وان مسروقا كان متوليا شأنا من شؤونه وانه كان قاضيا، وانه تمنى الخروج من عمله بل خرج منه ثم عاد إليه ثم ندم وتمنى ان يتركه. فما هذا العمل؟ هل هو القضاء أو عمل آخر؟ اما القضاء فقد سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر، وعمل ابن حزم في الاتيان بالاثر هنا يدل على ان مسروقا كان عاملا على شئ مما يتعلق بالمال من خراج أو جزية أو غيرهما وهو الذي سماه (الحبل)؟! ولعلنا نوفق إلى معرفته ان شاء الله تعالى * [١] في النسخة رقم (١٤) (أو الجوهر)
[٢] في النسخة رقم (١٦) (وكل)
[٣] استغربه الزيلعى في نصب الراية عن عمر بن الخطاب لما نقله صاحب الهداية بدون اسناد ولكن ما هنا يدل على انه ورد ولم يطلع عليه الزيلعى وان كان الاسناد ضعيفا
[٤] نقله الزيلعى في نصب الراية (ج ١ ص ٤٠٧) عن عبد الرزاق (اخبرنا الثوري عن ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس ان ابراهيم بن سعد وكان عاملا بعدن سأل ابن عباس عن العنبر؟ فقال: ان كان فيه شئ فالخمس) ثم قال (ورواه الشافعي أنبأنا سفيان الثوري به)
[٥] في النسخة رقم (١٦) (وجاز) بدل (وكان) وهو خطأ *