زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٣٩
قال أبوالحسن عليه السلام : أفضل من عبادة أربعين سنة [١] .
وعنهم عليهم السلام : من تواضع للّه رفعه اللّه ، وهو عند المنكسرة قلوبهم [٢] .
وقيل : أوحى اللّه إلى داوود عليه السلام : يا داوود ، إنّ أنين المذنبين أحبّ إليّ من تسبيح المسبّحين ؛ لأنّ أنين هؤلاء للاحتقار ، وتسبيح هؤلاء للافتخار [٣] .
قال [٤] الباقر عليه السلام : قال [٥] الباقر عليه السلام : أوحى اللّه إلى موسى عليه السلام : أتدري لِمَ اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال : لا يا رب . قال : يا موسى ، إنّي قلّبت عبادي ظهراً لبطن فلم أر أذلّ لي نفساً منك ، إنّك إذا صلّيت وضعتَ خدّيك إلى التراب [٦] .
وفي رواية آخر : فأحببت [٧] أن أرفعك من بين خلقي بدلاً من قوله : إذا صلّيت [٨] إلى آخره .
وقال علي بن إبراهيم في تفسيره : أتى أصحاب الأيّوب لأيّوب عليه السلاموكان فيهم شابّ حدثُ السنّ ، فقعدوا له [٩] فقالوا : يا أيّوب ، لو أخبرتنا بذنبك ؛ لعلّ اللّه كان يجيبنا إذا سألناه ، وما نرى ابتلاءك بهذا [١٠] البلاء الذي لم يبتل به أحدٌ [ إلاّ ]من أمرٍ كنت تستره ؟ فقال أيوب : وعزّة ربّي إنّه ليعلم أنّي ما أكلت طعاماً إلاّ ويتيمٌ أو ضعيف يأكل معي ، وما عرض
[١] الكافي، ج٢، ص٧٣ ، باب الاعتراف بالتقصير ، ح٣ .[٢] أورد الفقرة الاُولى : «من تواضع للّه رفعه» في البحار، ج١٤، ص٣٠٧ باب مواعظ عيسى عليه السلام والثانية في ج٧٠، ص١٥٧ باب الغفلة واللهو ، عن دعوات الراوندي : «سئل أين اللّه ؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم» .[٣] ولم يوجد في المصادر .[٤] ب : وعن .[٥] الكافي، ج٢، ص١٢٣ باب التواضع ، ح٧ ؛ بحار الأنوار، ج١٣، ص٨ ، ح٨ عن العلل ، ص٧٤، باب ٥٠، ح ١ .[٦] الف وب : فحبّبت ما .[٧] عدّة الداعي، ص١٦٥ ؛ في الاعتراف بالذنب .[٨] المصدر : إليه .[٩] الف وب : هذا .