زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٣٢
قال : شرح اللّه صدره ليعلم ما في الكتب التي نزّلها اللّه عز و جل على رسوله وأنبيائه .
قال : يا أميرالمؤمنين : ومن يطيق ذلك ؟
قال : من شرح اللّه صدره وفّقه له ، فعليك بالعمل للّه في سرّ أمرك وعلانيتك ، ولا شيء يعدل العمل [١] .
وفي الحديث المعراجيّة : عجبت لعبدٍ لا يدري أنّي راضٍ عنه أو ساخط وهو يضحك! [٢]
منها في العبادة
قال الصادق عليه السلام : قال اللّه تعالى : يا عبادي الصّادقين ، تنعّموا [٥] بعبادتي في الدنيا ؛ فإنّكم تتنعّمون بها في الآخرة [٦] .
وعنه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضل النّاس من عشق العبادة فعانقها وأحبّها بقلبه وباشرها بجسده وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عُسرٍ أم على يسر [٧] .
عنه عليه السلام قال : إنّ العبد ليقوم في اللّيل فيميل به النعاس يميناً وشمالاً ، وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر اللّه تعالى أبواب السماء فتفتح ثمّ يقول للملائكة : انظروا إلى عبدي ما يصيبه من [٨] التقرّب إليّ
[١] التوحيد، ص ٢٦٩ ؛ عنه بحار الأنوار، ج٩٠، ص١٤١ ـ ١٤٢ .[٢] إرشاد القلوب، ج١، ص٣٧٤ ؛ عنه بحار الأنوار، ج٧٤، ص٢٢ .[٣] سورة الحج ، الآية ٧٧ .[٤] سورة النجم، الآية ٣٩ ـ ٤٢ .[٥] الف وب : تتنعّموا .[٦] الكافي، ج٢، ص٨٣ باب العبادة ، ح٢ .[٧] الكافي، ج٢، ص٨٣ باب العبادة ، ح٣ .[٨] المصدر : في .