زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٢٢

في التحصين : كلّهم ، ويمشي على الأرض مغفوراً [ له ] ، وأجعل قلبه وعاءً لأسراري ، ولا اُخفي عليه شيئاً من جنّةٍ ولا نار [١] إلى آخر الحديث . وقال العالم الربّاني مولانا محمّد محسن أدام اللّه فيضه العمّاني [٢] ، ونعم ما قال : لو لم يكن في الصّوم إلاّ /١١٠/ الارتقاء من حضيض حظوظ النفس البهيميّة [٣] إلى ذروة التشبّه بالملائكة الروحانيّة لكفى به فضلاً ومنقبة [٤] . [٥]

منها في الورع والتقوى

قال اللّه تعالى : « لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذلِكَ يَجْزِي اللّه ُ الْمُتَّقِينَ » [٦] .

وقال عز و جل : « إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّه ُ مِنَ المُتَّقِينَ » [٧] .

عن حفص قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن الورِ ع من الناس ؟

فقال : الذي يتورّع عن محارم اللّه [٨] .

وعنه عليه السلام قال : عليكم بالورع ؛ فإنّه لا ينال ما عند اللّه إلاّ بالورع [٩] .

وروي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم أنّه قال : إنّما سمِّي المتّقون لتركهم ما لا بأس به حذراً للوقوع في ما به بأس [١٠] .


[١] بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٢٨ عن إرشاد القلوب ، ج ١ ، ص ٣٨٠ باختلاف .[٢] ب : العميم .[٣] الف : البهمية .[٤] الف : فضلاً منقية .[٥] المحجّة البيضاء ، ج ٢ ، ص ١٢٥ كتاب أسرار الصوم .[٦] سورة النحل ، الآية ٣٠ ـ ٣١ .[٧] سورة المائدة ، الآية ٢٧ .[٨] بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص٢٩٩ ، ح٨ عن الكافي ، ج٢ ، ص٧٧ باب الورع ، ح٨ .[٩] بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص٢٩٧ ، ح٣ عن الكافي ، ج٢ ، ص٧٦ باب الورع ، ح٣ .[١٠] نحوه في المحجّة البيضاء ، ج٣ ، ص٢١٣ عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم «لا يبلغ العبد درجة المتقين حتّى يدع ما لا بأس به مخافة ما به بأس» .