زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٢٢
في التحصين : كلّهم ، ويمشي على الأرض مغفوراً [ له ] ، وأجعل قلبه وعاءً لأسراري ، ولا اُخفي عليه شيئاً من جنّةٍ ولا نار [١] إلى آخر الحديث . وقال العالم الربّاني مولانا محمّد محسن أدام اللّه فيضه العمّاني [٢] ، ونعم ما قال : لو لم يكن في الصّوم إلاّ /١١٠/ الارتقاء من حضيض حظوظ النفس البهيميّة [٣] إلى ذروة التشبّه بالملائكة الروحانيّة لكفى به فضلاً ومنقبة [٤] . [٥]
منها في الورع والتقوى
عن حفص قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن الورِ ع من الناس ؟
فقال : الذي يتورّع عن محارم اللّه [٨] .
وعنه عليه السلام قال : عليكم بالورع ؛ فإنّه لا ينال ما عند اللّه إلاّ بالورع [٩] .
وروي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم أنّه قال : إنّما سمِّي المتّقون لتركهم ما لا بأس به حذراً للوقوع في ما به بأس [١٠] .
[١] بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٢٨ عن إرشاد القلوب ، ج ١ ، ص ٣٨٠ باختلاف .[٢] ب : العميم .[٣] الف : البهمية .[٤] الف : فضلاً منقية .[٥] المحجّة البيضاء ، ج ٢ ، ص ١٢٥ كتاب أسرار الصوم .[٦] سورة النحل ، الآية ٣٠ ـ ٣١ .[٧] سورة المائدة ، الآية ٢٧ .[٨] بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص٢٩٩ ، ح٨ عن الكافي ، ج٢ ، ص٧٧ باب الورع ، ح٨ .[٩] بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص٢٩٧ ، ح٣ عن الكافي ، ج٢ ، ص٧٦ باب الورع ، ح٣ .[١٠] نحوه في المحجّة البيضاء ، ج٣ ، ص٢١٣ عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم «لا يبلغ العبد درجة المتقين حتّى يدع ما لا بأس به مخافة ما به بأس» .