زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٣٢
ومن مناجاته أيضاً صلوات اللّه وسلامه عليه
إلهي كَسْري لا يَجْبُرُهُ إلاّ لُطْفُكَ وحَنانُكَ /١٩/ ، وَفَقْري لا يُغنِيهِ إلاّ عَطْفُكَ وإحسانُكَ ، وَرَوْعَتي لا يُسَكِّنُها إلاّ أمانُكَ ، وذَلَّتي لا يُعِزُّها إلاّ سُلْطانُكَ ، واُمْنِيَّتي لا يُبَلِّغُنِيها إلاّ فَضْلُكَ ، وخَلَّتي لا يَسُدُّها إلاّ طَوْلُكَ ، وحاجَتي إليكَ لا يَقْضِيها غَيْرُكَ ، وكَرْبي لا يُفَرِّجُهُ سِوى رَحْمَتِكَ ، وضُرِّي لا يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأفَتِكَ ، وعَيْلَتي لا يَرُدُّها إلاّ فَضْلُكَ [١] ، وغُلَّتي لا يُبَرِّدُها إلاّ وَصْلُكَ ، ولَوْعَتي لا يُطْفِئُها إلاّ لِقاؤُكَ ، وشَوْقِي إليكَ لا يَبُلُّهُ إلاّ النَّظَرُ إلى وَجْهِكَ ، وقَراري لا يَقِرُّ دُونَ دُنُوّي مِنْكَ ، ولَهْفتي لا يَرُدُّها إلاّ رَوْحُكَ ، وسُقْمي لا يَشْفِيهِ إلاّ طِبُّكَ ، وغَمِّي لا يُزِيلُهُ إلاّ قُرْبُكَ ، وجُرْحي لا يُبْرِئُهُ إلاّ صَفْحُكَ ، وصَداءُ [٢] قَلبي لا يَجْلُوهُ إلاّ عَفْوكَ ، وَوَسْوَاسُ صَدْري لا يُزِيحُهُ إلاّ مَنُّكَ [٣] .
فَيا مُنْتهى أمَلِ الآمِلِينَ ، ويا غايَةَ سُؤالِ السَّائِلينَ ، ويا أقْصَى طَلِبَةِ الطَّالِبينَ ، ويا أعْلى رَغْبَةِ الرَّاغِبينَ ، ويا وَلِيَّ الصَّالِحِين ، ويا أمانَ الخائِفِينَ ، ويا مُجيبَ دَعْوَةِ المُضطَرِّينَ ، ويا ذُخْرَ المُعْدِمينَ ، ويا كَنْزَ الآئِسينَ [٤] ويا غِياثَ المُستَغيثِينَ ، ويا قَاضِيَ حوائِجِ الفُقراءِ والمَساكِينِ ، ويا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ /٢٠/ ، ويا أكْرَمَ الأكْرمينَ ، لَكَ تَخَضُّعي وسُؤالي ، وإليكَ تَضَرُّعي وابْتِهالي ، أسألُكَ أنْ تؤيّدني [٥] مِنْ رَوْحِ رِضوانِكَ ، وتُديمَ عَلَيَّ نَعيمَ [٦] امتنانِكَ ، وها أَنا ذابِبَابِ كَرَمِكَ واقِفٌ ، ولِنَفَحاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ ، وبِحَبْلِكَ الشَّدِيدِ مُعْتَصِمٌ ، وبِعُرْوَتِكَ الوُثْقى مُتَمَسِّكٌ .
إلهي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّليلَ ، ذا اللِّسْانِ الكَليلِ والعَمَلِ القَلِيلِ ، وامْنُنْ عَلَيهِ بِطَوْلِكَ الجَزيلِ واكْنُفْهُ تحتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ ، يا عَظيمُ يا جَميلُ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ [٧] .
[١] الصحيفة : ـ وعيلتي لا يردّها إلا فضلك .[٢] الصحيفة : وَرَينُ .[٣] الصحيفة (خ ل) : أمرُك .[٤] الصحيفة : البائسين .[٥] ساقط من الف . وفي الصحيفة : تنيلني .[٦] الصحيفة : نِعَمَ .[٧] الصحيفة السجادية الجامعة ، الدعاء ١٩٢ ، في مناجاة المفتقرين .