زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٢٧

حاجَتي . سَيّدي ، كَرُمْتَ [ بِكَرَمِكَ ] فأكْرِمني إذْ كُنْتُ مِنْ سُؤَّالِكَ ، وَجُدْتَ بمعروفِكَ فاخْلُطْني بأهْلِ نَوالِكَ [١] .

سَيّدي ، أصبحتُ على بابٍ من أبوابِ مِنَحِكَ سائلاً ، وعن التَعَرُّضِ بِسِواكَ [٢] عادِلاً ، ولَيْسَ من جميلِ امْتِنَانِكَ رَدُّ سائِلٍ مَلهوفٍ ومُضْطَرٍّ لانتظارِ فَضْلِكَ المألُوفِ .

سَيّدي ، إنْ حَرَمْتَني رُؤيَةَ محمَّدٍ صلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآله وسَلَّمَ في دارِ السّلامِ ، وَأَعْدَمتني تِطْوافَ الوصائِفِ والخُدّامِ ، وصَرَفْتَ وَجْهَ تأميلي بالخَيْبَةِ في دارِ المُقامِ ، فَغَيْرَ ذلكَ مَنَّتْني نَفسي منكَ ، يا ذا الطَّوْلِ والإنعامِ .

سَيّدي ، وعِزَّتِكَ لو قَرَنْتَني بالأصْفادِ ومَنَعْتَني سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ العبادِ ، ما قَطَعْتُ رجائي عَنْكَ ، ولا صَرَفْتُ [ وَجْهَ ] انتظارِي لِلْعَفوِ مِنْك [٣] .

يا من آنَسَ العارِفينَ بِطيبِ [٤] مُناجاتِهِ ، وألْبَسَ الخائِفِينَ ثَوْبَ مُوالاتِهِ ، مَتى فَرِحَ مَنْ قَصَدَتْ سِواكَ هِمَّتُه ، وَمَتى اسْتراحَ مَنْ أرادَتْ غَيْرَكَ عَزيمَتُهُ ، وَمَنْ ذا الَّذي قَصَدَكَ بِصِدْقِ الإرادَةِ فَلَمْ تُشَفِّعْهُ في مُرادِهِ [٥] ، أمْ مَنْ ذا الّذي اسْتَرْشَدَكَ فَلَمْ تَمْنُن بإرشادِهِ [٦] ؟!

سَيِّدي ، كُلُّ مَكروبٍ إليكَ يَلْتَجئ ، وكُلُّ مَحزونٍ إيّاكَ يَرْتَجي ، سَمِعَ /١٤/ العائذُونَ بجَزِيلِ ثَوابِكَ فَخَشَعُوا ، وسَمِعَ المُوَلُّونَ عَنِ الْقَصْدِ بجُودِكَ فَرَجعوا ، وسَمِعَ المُجْرمونَ لِسَعَةِ فَضْلِكَ [٧] فَطَمِعُوا [٨] .

سَيّدي ، وَكَيْفَ أرُدُّ عارِضَ تَطَلُّعي إلى نَوالِكَ وإنَّما أنا في هذا الْخَلْق أحَدُ عِيالِكَ . سَيّدي ،


[١] المصدر ، الفقرة ٨٩ .[٢] الصحيفة : لسواك .[٣] المصدر ، الفقرتان ٩٢ و ٩٣ .[٤] الصحيفة : بطَول .[٥] في حاشية ب زيادة : أم مَنْ ذا الذي اعتَمَدَ عَلَيْك فِي أمْرِه فلم تَجُد بِإسْعادِه .[٦] المصدر ، الفقرتان ٣٦ و٣٧ .[٧] الصحيفة : بسعة رحمتك .[٨] المصدر ، الفقرة ٩٧ .