منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٠ - ٢٥٣٩- محمّد بن جعفر بن محمّد
و في الوجيزة: ثقة [١]. و تأمّل في البلغة لقول جش المذكور ثمّ قال:
و بعض مشايخنا توهّم اتّحاده مع الرزّاز، و التوهّم سخيف [٢] [٣].
أقول: ما ذكره عن الصدوق فقد مرّ في المقدّمة الثانية [٤].
و العلّامة مع حكمه بالتوقّف في روايته ذكره في القسم الأوّل، و الفاضل عبد النبي الجزائري أيضا ذكره في قسم الثقات [٥]، و صرّح بوثاقته في الخاتمة [٦]، و كذا الميرزا (رحمه اللّه) [٧]، و هو أجلّ من أن يذكر فضلا من أن يغمز عليه [٨].
و في مشكا: ابن جعفر بن محمّد بن عون الثقة، عنه الحسن بن حمزة، و أحمد بن محمّد بن عيسى.
و هو عن محمّد بن إسماعيل البرمكي كما ذكره في الفقيه في باب علّة وجوب الزكاة [٩].
و فيه أيضا روى ابن مسكان عن محمّد بن جعفر قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام) [١٠].
[١] الوجيزة: ٢٩٦/ ١٥٩٧.
[٢] بلغة المحدّثين: ٤٠٥.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٨٩.
[٤] في نسخة «م»: الاولى.
[٥] حاوي الأقوال: ١٣٤/ ٥٠٧.
[٦] في الحاوي في التنبيه العاشر من الخاتمة: قال العلّامة: قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه):
و قد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي.
[٧] منهج المقال: ٤٠٦، الخاتمة، الفائدة السابعة.
[٨] في نسخة «ش»: فضيلة من يغمز عليه.
[٩] الفقيه ٢: ٤/ ٦.
[١٠] الفقيه ٢: ٩٥/ ٤٢٤.