منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٤ - ٢٣٧٥- ليث بن البختري المرادي
و الإقرار له بالفقه، و قال بعضهم موضع أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، و هو ليث المرادي. و روى أحاديث في مدحه و جرحه ذكرناها في كتابنا الكبير و أجبنا عنها.
و قال غض: ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنّى أبا محمّد، كان أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) يتضجّر به و يتبرّم، و أصحابه يختلفون في شأنه.
قال [١]: و عندي أنّ الطعن إنّما وقع على دينه لا على حديثه، و هو عندي ثقة.
و الذي أعتمد عليه قبول روايته و أنّه من أصحابنا الإماميّة، للحديث الصحيح الذي ذكرناه أوّلا، و قول غض: إنّ الطعن في دينه لا يوجب الطعن، صه [٢].
و في جش: له كتاب يرويه جماعة، منهم أبو جميلة المفضّل بن صالح [٣].
و في كش ما نقله صه [٤].
و فيه أيضا: روي عن ابن أبي يعفور قال: خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحجّ [٥] و نحن جماعة و فينا أبو بصير المرادي، فقلت له: يا أبا بصير اتّق اللّٰه و حجّ بمالك فإنّك ذو مال كثير، قال: اسكت فلو أنّ الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه [٦].
و فيه: عن رجل عن بكير، و ذكر دخوله جنبا عليه (عليه السلام) و أنّه أحدّ
[١] في نسخة «ش»: و قال.
[٢] الخلاصة: ١٣٦/ ٢.
[٣] رجال النجاشي: ٣٢١/ ٨٧٦.
[٤] رجال الكشّي: ١٧٠/ ٢٨٦، ٢٣٨/ ٤٣١.
[٥] في المصدر: نطلب دراهم لنحجّ.
[٦] رجال الكشّي: ١٦٩/ ٢٨٥.