منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥١ - ٢٣٥٩- كثير النّواء
و في صه: بتري، قاله الشيخ الطوسي، و كش. و قال قي: إنّه عامّي [١].
و في كش ما مرّ في سلمة بن كهيل [٢]، و يأتي في البتريّة [٣].
و فيه أيضا: علي بن الحسن، عن العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
إنّ الحكم بن عتيبة [٤] و سلمة و كثير النواء [٥] و أبا المقدام و التمّار- يعني سالما- أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من هؤلاء و أنّهم ممّن قال اللّٰه عزّ و جلّ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [٦] [٧].
علي بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): اللّهمّ إنّي إليك من كثير النواء برئ في الدنيا و الآخرة [٨].
و روي عن محمد بن يحيى قال: قلت لكثير النواء: ما أكثر استخفافك بأبي جعفر (عليه السلام)؟! قال: لأنّي سمعت منه شيئا لا أحبّه أبدا، سمعت
[١] الخلاصة: ٢٤٩/ ١.
[٢] رجال الكشّي: ٢٣٦/ ٤٢٩، و فيه سبب تسميتهم بالبتريّة.
[٣] نقلا عن رجال الكشّي: ٢٣٢/ ٤٢٢، و فيه عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) ذمّهم و أنّهم أصحاب كثير النواء و غيره، و أنّهم دعوا إلى ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر و عمر.
[٤] في نسخة «م»: عتبة.
[٥] في المصدر: و كثيرا، و كثير النواء (خ ل).
[٦] البقرة: ٨.
[٧] رجال الكشّي: ٢٤٠/ ٤٣٩.
[٨] رجال الكشّي: ٢٤١/ ٤٤٠.