منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٣ - ٢٣٦١- كردويه الهمداني
المصنّف فيه بسبب اتّصاف كردويه بالهمداني [١] و كون مسمع [٢] شيخ بكر بن وائل بالبصرة كما يأتي [٣]، [تعق] [٤].
أقول [٥]: في فوائد صه: قيل: وجد بخطّ الشهيد (رحمه اللّه) عن يحيى ابن سعيد: كردويه و كردين اسمان لمسمع [٦]، انتهى.
و فيه مضافا إلى ما أشير إليه أنّه قال العلّامة في المختلف: كردويه لا أعرف حاله [٧]. مع أنّه ذكر في مسمع من المدح و الثناء ما سيأتي [٨].
و ظاهر الصدوق (رحمه اللّه) في الفقيه أيضا التعدّد عند ذكره طريقه إلى كردويه [٩] ثمّ إلى كردين [١٠]، بل في ذلك دلالات ثلاث على التغاير، الأولى:
تكرار الذكر، الثانية: تغاير الوسائط فيهما، الثالثة: اختلاف الطبقة، فإنّ الصدوق (رحمه اللّه) يروي عن الأوّل بثلاث وسائط و هم: أبوه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عنه، و عن الثاني بستّ وسائط و هم: أبوه عن سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن أبان عنه، بل هذه الدلالة تكفي وحدها في الدلالة على التغاير، و ما قاله يحيى بن سعيد (رحمه اللّه) [١١] يطالب بدليله.
[١] منهج المقال: ٤١٤.
[٢] حيث إنّ لقب مسمع: كردين.
[٣] عن رجال النجاشي: ٤٢٠/ ١١٢٤.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٦٨.
[٥] في نسخة «م»: قلت.
[٦] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٨٢.
[٧] مختلف الشيعة: ١/ ٢١٧.
[٨] الخلاصة: ١٧١/ ١٣.
[٩] الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٧.
[١٠] الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٤٤، طريقه إلى مسمع بن مالك و لقبه كردين.
[١١] (رحمه اللّه)، لم ترد في نسخة «م».