منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٢ - ٢٢٦٩- فارس بن حاتم بن ماهويه
أحمد بن الخصيب [١]، فقلت: سمّاني؟ قال: لا، و لكن لم أجد أوثق منك، فدفعت إلى الدرب الذي فيه علي [٢]، فوقفت على منزله فإذا هو عند فارس، فأتيت عليّا [٣] فأخبرته، فركب و ركبت و دخل على فارس، فقام إليه و عانقه و قال: كيف أشكر هذا البرّ؟! فقال: لا تشكرني فإنّي لم آتك، إنّما بلغني أنّ علي بن عمرو قدم يشكو ولد سنان و أنا أضمن له مصيره إلى ما يحبّ، فدلّه عليه، فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن (عليه السلام)، و أمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثا، و أعلمه أنّ لعن فارس قد خرج، و وعده أن يصير إليه من غد، ففعل، فأوصله العمري و سأله عمّا أراد، و أمر بلعن فارس و حمل ما معه [٤].
محمّد بن مسعود قال: حدّثني علي بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن أبي محمّد الرازي قال: ورد علينا رسول من قبل الرجل (عليه السلام): أمّا القزويني فارس فإنّه فاسق منحرف و تكلّم بكلام خبيث، فعليه لعنة اللّٰه.
و كتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة ثمان و أربعين [و مائتين] [٥] يسأل عن العليل و عن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه. إلى أن قال: فكتب (عليه السلام): ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثله يشك، و قد [٦] عظّم اللّٰه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني، سمّى باسمهما
[١] في المصدر: الخضيب.
[٢] أي: علي بن عمرو العطّار.
[٣] أي: علي بن عبد الغفّار.
[٤] رجال الكشّي: ٥٢٦/ ١٠٠٨.
[٥] أثبتناه من المصدر.
[٦] في نسخة «ش»: فقد.