منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٣ - ٢٢٦٩- فارس بن حاتم بن ماهويه
جميعا. الحديث [١].
و فيه أيضا: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد: حدّثني موسى بن جعفر، عن [٢] إبراهيم بن محمّد أنّه قال: كتبت إليه (عليه السلام): جعلت فداك قبلنا أشياء تحكي عن فارس و الخلاف بينه و بين علي بن جعفر. إلى أن قال:
فكتب: ليس عن مثل هذا يسأل. الحديث [٣]. و هو كالسابق عليه.
محمّد بن مسعود قال: حدّثني علي بن محمّد قال: حدّثني محمّد، عن محمّد بن موسى، عن سهل بن خلف، عن سهل بن محمّد: و قد اشتبه يا سيّدي على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا، فما الذي تأمر يا سيّدي في أمره نتولّاه أم نتبرّأ منه أم نمسك عنه، فقد كثر القول فيه؟
و كتب [٤] بخطّه و قرأته: ملعون هو و فارس، تبرّأوا منهما لعنهما اللّٰه و ضاعف ذلك على فارس [٥].
و في تعق: يظهر ممّا في أمثال هذه الترجمة فساد نسبة الغلوّ إلى مثل المفضّل بن عمر و محمّد بن سنان و المعلّى بن خنيس و غيرهم من الجماعة الّذين كانوا يتردّدون إليهم (عليهم السلام) و مكّنوهم من الدخول عليهم و مجالستهم و ألقوا إليهم الحلال و الحرام و علّموهم الأحكام و انبسطوا لهم و تلطّفوا بهم و لم يزجروهم و لا نهوهم عن سوء عقيدة و لا أمروا بقتلهم، بل و ما حذّروا الناس عن معاشرتهم و مصاحبتهم و لم يعاملوا معهم مراتب النهي عن المنكر، حتّى أنّ بعض أصحاب الإمام (عليه السلام) بل و خواصّه [٦] قال لعبده
[١] رجال الكشي: ٥٢٦/ ١٠٠٩.
[٢] في المصدر بدل عن: ابن.
[٣] رجال الكشّي: ٥٢٣/ ١٠٠٥.
[٤] في المصدر: فكتب.
[٥] رجال الكشّي: ٥٢٨/ ١٠١١.
[٦] في نسخة «ش»: و خواصهم.