مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٧ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
إليك فإني لم أصب خيرا قط إلا منك و لم يصرف عني أحد شرا قط غيرك و ليس أرجو لآخرتي و دنياي سواك و لا ليوم فقري و يوم يفردني الناس في حفرتي و أفضي إليك يا رب بفقري.
٨- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عطية عن زيد الصائغ قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ادع اللّه لنا فقال.
اللهم ارزقهم صدق الحديث و أداء الأمانة و المحافظة على الصلوات اللهم إنهم أحق خلقك أن تفعله بهم اللهم و افعله بهم.
٩- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن سحيم عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و هو رافع يده إلى السماء.
رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا لا أقل من ذلك و لا أكثر قال فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته ثم أقبل علي فقال يا ابن أبي يعفور إن يونس بن متى وكله اللّه عز و جل إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الذنب قلت فبلغ به كفرا أصلحك اللّه قال لا و لكن الموت على تلك الحال هلاك.
١٠- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) ابتداء منه يا معاوية أ ما علمت أن رجلا أتى أمير المؤمنين (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فشكا الإبطاء عليه في الجواب في دعائه فقال له أين أنت عن الدعاء السريع الإجابة فقال له الرجل ما هو قال قل.
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور و نور من نور و نور في نور و نور على نور و نور فوق كل نور و نور يضيء به كل ظلمة و يكسر به