مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٩ - ٣٣- باب الدعاء فى الجمعة و العيدين
حتى ما إذا صلى الناس و راح أهل الدنيا إلى منازلهم من مصلاهم نادى فيهم جبرئيل بالرحيل إلى غرفات الجنان فيرحلون قال فبكى رجل في المجلس فقال جعلت فداك هذا للمؤمن فما حال الكافر.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أبدان ملعونة تحت الثرى في بقاع النار و أرواح خبيثة مسكونة بوادي برهوت من بئر الكبريت في مركبات الخبيثات الملعونات يؤدي ذلك الفزع و الأهوال إلى الأبدان الملعونة الخبيثة تحت الثرى في بقاع النار فهي بمنزلة النائم إذا رأى الأهوال.
فلا تزال تلك الأبدان فزعة زعرة و تلك الأرواح معذبة بأنواع العذاب في أنواع المركبات المسخوطات الملعونات المصفدات مسجونات فيها لا ترى روحا و لا راحة إلى مبعث قائمنا فيحشرها اللّه من تلك المركبات فترد في الأبدان و ذلك عند النشرات فتضرب أعناقهم ثم تصير إلى النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
٢- البرقي عن أبيه عن عبد اللّه بن محمد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الحسين بن جعفر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن الحور العين يؤذن لهم يوم الجمعة فيشرفون على الدنيا فيقلن أين الذين يخطبونا إلى ربنا.
٣- عنه عن ابن محبوب رفعه قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن المؤمن ليدعو فيؤخر اللّه حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة و قال من مات يوم الجمعة كتب اللّه له براءة من ضغطة القبر.
٤- قال أبو جعفر الطوسى: روي عن الحسن العسكري (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن الصادق جعفر بن محمد (عليهم السلام) قال من عرضت له حاجة إلى اللّه تعالى صام الأربعاء و الخميس و الجمعة و لم يفطر على شيء فيه روح و دعا بهذا الدعاء قضى اللّه حاجته.