مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٣ - الدعاء فيه
و أسألك باسمك الكريم العزيز و بأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصوّر لك الأسماء الحسنى يسبح بحمدك ما في السماوات و الأرض و أنت العزيز الحكيم و أسألك باسمك المكنون المخزون لا إله إلا أنت.
و أسألك اللهم باسمك الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت و أسألك اللهم بما تحب أن أسألك به من مسألة و أسألك اللهم باسمك الذي سأل به عبدك الذي عنده علم من الكتاب فأتيته بالعرش قبل أن يرتد إليه طرفه.
و أسألك اللهم بلا إله إلا أنت الحيّ القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السّماوات و ما في الأرض من ذا الّذي يشفع عنده إلّا بإذنه يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه إلّا بما شاء وسع كرسيّه السّماوات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العليّ العظيم.
و أسألك اللهم لا إله إلا أنت بالقرآن العظيم الذي أنزلت على خاتم النبيين و سيد المرسلين رسولك يا رب العالمين محمد و آله الطاهرين و أسألك اللهم لا إله إلا أنت بكل اسم سماك به أحد من خلق السماوات السبع و الأرضين السبع و ما بينهما.
ربنا قد مددنا إليك أيدينا و هي ذليلة بالاعتراف بربوبيتك موسومة و رجوناك بقلوب ألف الذنوب مهمومة اللهم فاقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معصيتك و من طاعتنا لك ما تبلغنا به جنتك و متعنا بأسماعنا و أبصارنا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا دنيانا أكبر همنا و لا تجعلها مبلغ عملنا و لا تسلط علينا من لا يرحمنا و نجنا من كل هم و شدة و غم يا أرحم الراحمين.