مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
ثم قل: اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أنك تبعث من في القبور و أن الحساب حق و أن الجنة حق و ما وعد فيها من النعيم و المأكل و المشرب و النكاح حق و أن النار حق و أن الإيمان حق و أن الدين كما وصفت و أن الإسلام كما شرعت و أن القول كما قلت و أن القرآن كما أنزلت.
و أنك أنت اللّه الحق المبين و أني أعهد إليك في دار الدنيا أني رضيت بك ربا و بالإسلام دينا و بمحمد (صلى اللّه عليه و آله) نبيا و رسولا و بعلي وليا و بالقرآن كتابا و أن أهل بيت نبيك عليه و (عليهم السلام) أئمتي.
اللهم أنت ثقتي عند شدتي و رجائي عند كربتي و عدتي عند الأمور التي تنزل بي و أنت وليي في نعمتي و إلهي و إله آبائي صل على محمد و آله و لا تكلني إلى نفسي أبدا و آنس في قبري وحشتي و اجعل لي عندك عهدا يوم ألقاك منشورا.
ثم قل آمنت بربي و هو اللّه الذي لا إله إلا هو إله كل شيء و منتهى كل علم و رب كل رب و أشهد اللّه على نفسي بالعبودية و الذل و الصغار و أعترف بحسن صنائع اللّه إلي و أبوء على نفسي بقلة الشكر و أسأل اللّه في يومي هذا و في ليلتي هذه بحق ما يراه له حقا على ما يراه مني له رضى و إيمانا و إخلاصا و رزقا واسعا و يقينا خالصا.
بلا شك و لا ارتياب حسبي إلهي من كل من هو دونه و اللّه وكيلي من كل من سواه آمنت بسر علم اللّه كله و علانيته و أعوذ بما في علم اللّه من كل سوء و من كل شر سبحان اللّه العالم بما خلق اللطيف فيه المحصي له