مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
١- زيد الزراد: قال رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قد خرج من منزله فوقف على عتبة باب داره فلما نظر إلى السماء رفع رأسه و حرك إصبعه السبابة يديرها و يتكلم بكلام خفي لم أسمعه فسألته فقال نعم يا زيد إذا أنت نظرت إلى السماء فقل يا من جعل السماء سقفا مرفوعا يا من رفع السماء بغير عمد يا من سد الهواء بالسماء يا منزل البركات من السماء إلى الأرض.
يا من في السماء ملكه و عرشه و في الأرض سلطانه يا من هو بالمنظر الأعلى يا من هو بالأفق المبين يا من زين السماء بالمصابيح و جعلها رجوما للشّياطين صل على محمد و آل محمد و اجعل فكري في خلق السّماوات و الأرض و اختلاف اللّيل و النّهار و لا تجعلني من الغافلين و أنزل علي بركات من السماء.
و افتح لي الباب الذي إليك يصعد منه صالح عملي حتى يكون ذلك إليك واصلا و قبيح عملي فاغفره و اجعله هباء منثورا متلاشيا و افتح لي باب الروح و الفرج و الرحمة و انشر علي بركاتك و كفلين من رحمتك فأتني و أغلق عني الباب الذي تنزل منه نقمتك و سخطك و عذابك الأدنى و عذابك الأكبر إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ* إلى آخر الآية ثم تقول:
اللهم عافني من شر ما ينزل من السّماء إلى الأرض و من شر ما