مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١١ - اليوم الخامس
تأتي باليسر و تطرد العسر و تقضي بالحق و تعدل بالقسط و تهدي السبيل تبارك وجهك سبحانك و بحمدك لا إله إلا أنت رب السماوات و رب الأرضين و من فيهن و رب العرش العظيم.
اللهم لك الحمد الحسن بلاؤك و العدل قضاؤك و الأرض في قبضتك و السماوات مطويات بيمينك اللهم لك الحمد منزل الآيات مجيب الدعوات كاشف الكربات منزل الخيرات ملك المحيا و الممات.
اللهم لك الحمد في اللّيل إذا يغشى و لك الحمد في النّهار إذا تجلّى و لك الحمد في الآخرة و الأولى.
اللهم لك الحمد على ما أحب العباد و كرهوا من مقاديرك و لك الحمد على كل حال من أمر الدنيا و الآخرة يا خير مرسل و يا أفضل من أهل و يا أكرم من جاد بالعطايا.
صل على محمد و آل محمد و عافنا من محذور الأيام و هب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا و لقنا اليسر و السرور و كفاية المحذور و عافنا في جميع الأمور إنك لطيف خبير و صل على محمد و آله و آتنا بالفرح و الرجاء و آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار.
اليوم الخامس
عن الصادق (عليه السلام) أنه يوم نحس مستمر فيه ولد قابيل الشقي الملعون و فيه قتل أخاه و فيه دعا بالويل على نفسه و هو أول من بكى في الأرض فلا تعمل فيه عملا و لا تخرج من منزلك و من حلف فيه كاذبا عجل له الجزاء و من ولد فيه صلحت حاله.
و قال سلمان هو روز إسفندار اسم الملك الموكل بالأرضين يوم نحس