مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٥ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
يعينيني أمره.
و تقول: حسبي اللّه ربي لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن أشهد و أعلم أن اللّه على كل شيء قدير و أن اللّه قد أحاط بكل شيء علما اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
و تقول: فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد في السماوات و الأرض و عشيا و حين تظهرون يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي و يحيي الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون.
و تقول: لا حول و لا قوة إلا باللّه توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا.
ثم قل بكرة ثلاثا و عشية ثلاثا سبحان اللّه ملء الميزان و منتهى العلم و مبلغ الرضا وزنة العرش و سعة الكرسي.
ثم قل و الحمد للّه ملء الميزان إلى آخره و كذلك لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و كذلك و صلى اللّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين و تقول اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام و اكنفنا بركنك الذي لا يرام و ارحمنا بقدرتك علينا و لا تهلك و أنت رجاؤنا.
ثم بسمل و قل بسم اللّه النور بسم اللّه نور على نور بسم اللّه الذي هو مدبر الأمور بسم اللّه الذي خلق النور من النور الحمد للّه الذي خلق النور و أنزل النور على الطور في كتاب مسطور بقدر مقدور على نبي محبور الحمد للّه الذي هو بالعز مذكور و بالفخر مشهور و على الضراء و السراء مشكور و صلى اللّه على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.