مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٤ - اليوم السادس و العشرون
فأسألك يا نور السماوات و الأرض أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لي ذنوبي كلها عمدها و خطأها إنّك أنت التّوّاب الرّحيم و أن تفعل بي كذا و كذا ...
اللهم يا كاشف كل كربة و يا ولي كل نعمة و منتهى كل رغبة و موضع كل حاجة يا بديع السماوات و الأرض ذا الجلال و الإكرام يا صريخ المستصرخين و غياث المكروبين و منتهى حاجة الراغبين و المفرج عن المغمومين و مجيب دعوة المضطرين و إله العالمين و أرحم الراحمين.
صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا لا إله إلا أنت ربي و سيدي و أنا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتي بيدك ظلمت نفسي و أقررت بخطيئتي و اعترفت بذنوبي أسألك يا منان يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد و آل محمد عبدك و رسولك و على آله أفضل صلواتك على أحد من خلقك.
و أسألك بالقدرة التي فلقت بها البحر لبني إسرائيل لما كفيتني كل باغ و عدو اللهم إني أدرأ بك في نحورهم و أعوذ بك من شرهم و أستجير بك منهم و أستعينك عليهم إنك ربي لا أشرك بك شيئا و لا أتخذ من دونك وليا يا أرحم الراحمين.
اليوم السادس و العشرون
عن الصادق (عليه السلام) أنه يوم صالح للسفر و لكل أمر يراد إلا التزويج فمن تزوج فيه فارق زوجته لأن فيه انفلق البحر لموسى (عليه السلام) و لا تدخل فيه على أهلك إذا قدمت من سفر و المريض فيه يجهد و المولود فيه يطول عمره.
و قال سلمان (رضي الله عنه) روز أشتاد اسم ملك خلق عند ظهور