مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٢ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
الرغبة و الدعاء في الشدة و الرخاء.
اللهم فصل على محمد و آل محمد و اجعل اليقين في قلبي و النور في بصري و النصيحة في صدري و ذكرك بالليل و النهار على لساني و رزقا واسعا غير ممنون و لا محظور فارزقني و بارك لي فيما رزقتني و اجعل غناي في نفسي و رغبتي فيما عندك برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل:
اللهم صل على محمد و آل محمد و فرغني لما خلقتني له و لا تشغلني بما قد تكفلت لي به اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد و نعيما لا ينفد و مرافقة نبيك صلواتك عليه و آله في أعلى جنة الخلد.
اللهم إني أسألك رزق يوم بيوم لا قليلا فأشقى و لا كثيرا فأطغى اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني من فضلك ما ترزقني به الحج و العمرة في عامي هذا و تقويني به على الصوم و الصلاة فإنك أنت ربي و رجائي و عصمتي ليس لي معتصم إلا أنت و لا رجاء غيرك و لا منجى منك إلا إليك.
فصل على محمد و آل محمد و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني برحمتك عذاب النار ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل.
اللهم لك الحمد كله و لك الملك كله و بيدك الخير كله و إليك يرجع الأمر كله علانيته و سره و أنت منتهى الشأن كله اللهم إني أسألك من الخير كله و أعوذ بك من الشر كله.
اللهم صل على محمد و آل محمد و رضني بقضائك و بارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت.
اللهم و أوسع علي من فضلك و ارزقني من بركاتك و استعملني في