مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٥ - الدعاء فيه
طابت عيشته غير أنه لا يموت حتى يفتقر و يهرب من سلطان.
و قال سلمان (رضي الله عنه) هو روز خور اسم ملك موكل بالشمس يوم خفيف مثل الذي تقدمه.
الدعاء فيه:
سبحان الّذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الّذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنّه هو السّميع البصير سبحانه و تعالى عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا تسبّح له السّماوات السّبع و من فيهنّ و إن من شيء إلّا يسبّح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم إنّه كان حليما غفورا.
سبحانه إذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون فاصبر على ما يقولون و سبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشّمس و قبل غروبها و من آناء اللّيل فسبّح و أطراف النّهار لعلّك ترضى
سبحانك ما أعظم شأنك سبحان اللّه ربّ العرش عمّا يصفون سبحانك إنّي كنت من الظّالمين سبحانه و تعالى عمّا يشركون سبحانه هو اللّه الواحد القهّار فسبحان الّذي بيده ملكوت كلّ شيء و إليه ترجعون سبحان اللّه الذي عنده علم السّاعة.
سبحان ربّ السّماوات و الأرض ربّ العرش عمّا يصفون سبّح للّه ما في السّماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم له ملك السّماوات و الأرض يحيي و يميت و هو على كلّ شيء قدير هو الأوّل و الآخر و الظّاهر و الباطن و هو بكلّ شيء عليم.
هو الّذي خلق السّماوات و الأرض في ستّة أيّام ثمّ استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السّماء و ما