مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩١ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
تعصمني من كل سوء يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين.
١٨- عنه عن علي بن حاتم عن علي بن سليمان عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن عبد اللّه بن السراج عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
اللهم إني أسألك حسن الظن بك و الصدق في التوكل عليك و أعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعود بشيء من معاصيك.
و أعوذ بك أن تدخلني في حال كنت أو أكون فيها في عسر أو يسر أظن أن معاصيك أنجح لي من طاعتك و أعوذ بك أن أقول قولا حقا من طاعتك ألتمس به سواك و أعوذ بك أن تجعلني عظة لغيري.
و أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني به مني و أعوذ بك أن أتكلف طلب ما لم تقسم لي و ما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فأتني به في يسر منك و عافية حلالا طيبا و أعوذ بك من كل شيء زحزح بيني و بينك و باعد بيني و بينك أو نقص به حظي عندك أو صرف بوجهك الكريم عني.
و أعوذ بك أن تحول خطيئتي أو ظلمي أو جرمي و إسرافي على نفسي و اتباع هواي و استعجال شهوتي دون مغفرتك و رضوانك و ثوابك و نائلك و بركاتك و موعودك الحسن الجميل على نفسك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل:
اللهم إني أسألك بعزائم مغفرتك و بواجب رحمتك السلامة من كل إثم و الغنيمة من كل بر و الفوز بالجنة و النجاة من النار اللهم دعاك الداعون و دعوتك و سألك السائلون و سألتك و طلبك الطالبون و طلبت إليك و رغب الراغبون و رغبت إليك اللهم أنت الثقة و الرجاء و إليك منتهى