مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٧ - الدعاء فيه
إلى ما خلق اللّه من شيء يتفيّأ ظلاله عن اليمين و الشّمائل سجّدا للّه و هم داخرون و للّه يسجد ما في السّماوات و ما في الأرض من دابّة و الملائكة و هم لا يستكبرون يخافون ربّهم من فوقهم و يفعلون ما يؤمرون.
اللهم اجعلني من الّذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصّلاة و يؤتون الزّكاة و يؤمنون بما أنزلت فإنك أنزلت قرآنا بالحق قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إنّ الّذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرّون للأذقان سجّدا و يقولون سبحان ربّنا إن كان وعد ربّنا لمفعولا و يخرّون للأذقان يبكون و يزيدهم خشوعا.
اللهم اجعلني من الذين أنعمت عليهم من النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و حسن أولئك رفيقا اللهم اجعلني ممن هديت و اجتبيت و من الذين إذا تتلى عليهم آيات الرّحمن خرّوا سجّدا و بكيّا.
اللهم اجعلني من الذين يسبحون لك بالليل و النهار لا يفترون من ذكرك و لا يسأمون من عبادتك يسبحون لك و يسجدون لك.
اللهم اجعلني من الّذين يذكرون اللّه قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكّرون في خلق السّماوات و الأرض ربّنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النّار ربّنا إنّك من تدخل النّار فقد أخزيته و ما للظّالمين من أنصار.
ربّنا إنّنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربّكم فآمنّا ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفّر عنّا سيّئاتنا و توفّنا مع الأبرار ربّنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة إنّك لا تخلف الميعاد.
أ لم تر أنّ اللّه يسجد له من في السّماوات و من في الأرض و الشّمس و القمر و النّجوم و الجبال و الشّجر و الدّوابّ و كثير من النّاس و كثير حقّ