مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٠ - ٣١- باب الاستشفاع بمحمد و آله
٢- عنه نقل من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشيخ علي بن السكون قدس اللّه روحهما أخبرني شيخنا و سيدنا السيد الأجل العالم الفقيه جلال الدين أبو القاسم عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار العلوي الحسيني الموسوي الحائري أطال اللّه بقاءه قراءة عليه و هو يعارضني بأصل سماعه الذي بخط والده (رحمه الله) المنقول من هذا الفرع في شهور سنة ست و سبعين و ستمائة.
قال: أخبرني والدي (رضي الله عنه) قال أخبرني الأجل العالم تاج الدين أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن الدربي أطال اللّه بقاءه سماعا من لفظه و قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة ست و تسعين و خمسمائة قال أخبرني الشيخ الفقيه العالم قوام الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه البحراني الشيباني (رحمه الله) قراءة عليه سنة ثلاث و سبعين و خمس مائة.
قال: قرأت على الشيخ أبي محمد الحسن بن علي قال قرأت هذا العهد على الشيخ علي بن إسماعيل قال قرأت على الشيخ أبي زكريا يحيى بن كثير قال قرأت على السيد الأجل محمد بن علي القرشي قال حدثني أحمد بن سعيد بقراءته على الشيخ علي بن الحكم.
قال قرأت على الربيع بن محمد المسلي قال قرأت على أبي عبد اللّه بن سليمان قال سمعت سيدنا الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) يقول من دعا إلى اللّه أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا و إن مات أخرجه اللّه إليه من قبره و أعطاه اللّه بكل كلمة ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة و هذا هو العهد:
اللهم رب النور العظيم و رب الكرسي الرفيع و رب البحر المسجور و منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و رب الظل و الحرور و منزل الفرقان