مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٥ - الدعاء فيه
الذي لا إله إلا هو الحي الذي لا يموت و القائم الذي لا يتغير و الدائم الذي لا يفنى و الباقي الذي لا يزول و العدل الذي لا يجور و الحاكم الذي لا يحيف و اللطيف الذي لا يخفى عليه شيء و الواسع الذي لا يبخل و المعطي من شاء.
الأول الذي لا يدرك و الآخر الذي لا يسبق و الظاهر الذي ليس فوقه شيء و الباطن الذي ليس دونه شيء أحاط بكلّ شيء علما و أحصى كلّ شيء عددا.
اللهم أنطق بدعائك لساني و أنجح به طلبتي و أعطني به حاجتي و بلغني به رغبتي و أقر به عيني و اسمع به ندائي و أجب به دعائي و بارك لي في جميع ما أنا فيه بركة ترحم بها شكري و ترحمني و ترضى عني آمين رب العالمين.
الحمد للّه الذي ينشئ السّحاب الثّقال و يسبّح الرّعد بحمده و الملائكة من خيفته و يرسل الصّواعق فيصيب بها من يشاء و هم يجادلون في اللّه و هو شديد المحال.
الحمد للّه الذي له دعوة الحقّ و الّذين يدعون من دونه هو الباطل و هو العليّ الكبير الحمد للّه الذي يتوفّى الأنفس حين موتها و الّتي لم تمت في منامها فيمسك الّتي قضى عليها الموت و يرسل الأخرى إلى أجل مسمّى إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون.
الحمد للّه الذي وسع كرسيّه السّماوات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العليّ العظيم الحمد للّه عالم الغيب و الشّهادة هو الرّحمن الرّحيم هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر سبحان اللّه عمّا يشركون.