مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢ - ٨٣- باب تفسير آيات من سورة الملك
فإنّ اللّه كان بما تعملون خبيرا و في قوله فلنذيقنّ الّذين كفروا بتركهم ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) عذابا شديدا في الدنيا و لنجزينّهم أسوأ الّذي كانوا يعملون.
٥- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن القاسم بن محمد عن جميل بن صالح عن يوسف بن أبي سعيد قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذات يوم فقال لي إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه تبارك و تعالى الخلائق كان نوح صلّى اللّه عليه أول من يدعى به فيقال له هل بلغت فيقول نعم فيقال له من يشهد لك.
فيقول محمد بن عبد اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال فيخرج نوح (عليه السلام) فيتخطى الناس حتى يجيء إلى محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو على كثيب المسك و معه علي (عليه السلام) و هو قول اللّه عز و جل فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا فيقول نوح لمحمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يا محمد إن اللّه تبارك و تعالى سألني هل بلغت فقلت نعم.
فقال من يشهد لك فقلت محمد فيقول يا جعفر و يا حمزة اذهبا و اشهدا له أنه قد بلغ فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فجعفر و حمزة هما الشاهدان للأنبياء (عليهم السلام) بما بلغوا فقلت جعلت فداك فعلي (عليه السلام) أين هو فقال هو أعظم منزلة من ذلك.
٦- الصدوق: حدثنا علي بن أحمد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سأله رجل فقال لأي شيء بعث اللّه الأنبياء و الرسل إلى الناس.
فقال لئلا يكون للناس على اللّه حجة من بعد الرسل و لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير و لا نذير و ليكون حجة اللّه عليهم أ لا تسمع اللّه عز و جل