مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٨ - اليوم الثالث عشر
يزول.
سبحان الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم سبحانك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك سبحان من يسبح له الجبال الرواسي بأصواتها تقول سبحان ربي العظيم و بحمده سبحان من يسبح له السماوات السبع و الأرض و من فيهن سبحان اللّه العظيم الحليم الكريم و بحمده.
سبحان من اعتز بالعظمة و احتجب بالقدرة و امتن بالرحمة و علا في الرفعة و دنا في اللطف و لم يخف عليه خافيات السرائر و لم يوار عنه ليل داج و لا بحر عجاج و لا حجب أحاط بكلّ شيء علما و وسع المذنبين رأفة و حلما و أبدع ما يرى اتقانا نطقت الأشياء المبهمة عن قدرته و شهدت مبتدعاته بوحدانيته.
اللهم صل على محمد و آل محمد نبي الهدى و أهل بيته التامين الطاهرين و لا تردنا يا إلهي من رحمتك خائبين و لا من فضلك آيسين و أعذنا أن نرجع بعد إذ هديتنا ضالين مضلين و أجرنا من الحيرة في الدين و توفّنا مسلمين و ألحقنا بالصالحين و بمحمد و آله الطيبين الطاهرين آمين يا رب العالمين.
اليوم الثالث عشر
عن الصادق (عليه السلام) أنه يوم نحس فاتق فيه المنازعة و الحكومة و لقاء السلطان و كل أمر و لا تدهن فيه رأسا و لا تحلق فيه شعرا و من ضل فيه أو هرب سلم و من مرض فيه أجهد و المولود فيه ذكر أنه لا يعيش.
و قال سلمان (رضي الله عنه) هو روز تير اسم ملك موكل بالنجوم يوم نحس رديء فاتق فيه السلطان و جميع الأعمال و الأحلام تصح فيه بعد