مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٨ - ٤- باب استجابة الدعاء
عز و جل شيئا حتى يبدأ بالنبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فيصلي عليه ثم يسأل اللّه حوائجه.
٩٢- عنه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لا تجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء اجعلوني في أول الدعاء و آخره و وسطه.
٩٣- عنه (عليه السلام) قال من كانت له حاجة إلى اللّه عز و جل فليبدأ بالصلاة على محمد و آل محمد ثم يسأل اللّه حاجته ثم يختم بالصلاة على محمد و آله فإن اللّه عز و جل أكرم من أن يقبل الطرفين و يدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد و آل محمد لا تحجب عنه.
٩٤- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم اللّه عز و جل و لم يصلوا على نبيهم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلا كان ذلك المجلس حسرة و وبالا عليهم.
٩٥- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثلاثة دعوتهم مستجابة الحاج فانظروا بما تخلفونه و الغازي في سبيل اللّه فانظروا كيف تخلفونه و المريض فلا تعرضوه و لا تضجروه
٩٦- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق و يدفع المكروه.
٩٧- عنه عن الصادق (عليه السلام) الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق للداعي الرزق و يصرف عنه البلاء و يقول الملك لك مثل ذلك.
٩٨- عنه (عليه السلام) قال اتقوا دعوة المظلوم فإن دعوة المظلوم تصعد إلى السماء.
٩٩- عنه (عليه السلام) قال من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له.
١٠٠- عنه (عليه السلام) قال من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل اللّه عز و جل به