مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٤ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
و لا قوة إلا باللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أصبحت على فطرة الإسلام و كلمة الإخلاص و ملة إبراهيم و دين محمد على ذلك أحيا و أموت إن شاء اللّه.
اللهم أحيني ما أحييتني به و أمتني إذا أمتني على ذلك و ابعثني إذا بعثتني على ذلك أبتغي بذلك رضوانك و اتباع سبيلك إليك ألجأت ظهري و إليك فوضت أمري آل محمد أئمتي ليس لي أئمة غيرهم بهم آتم و إياهم أتولى و بهم أقتدي.
اللهم اجعلهم أوليائي في الدنيا و الآخرة و اجعلني أوالي أولياءهم و أعادي أعداءهم في الدنيا و الآخرة و ألحقني بالصالحين و آبائي معهم.
١٨- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له علمني شيئا أقوله إذا أصبحت و إذا أمسيت فقال قل:
الحمد للّه الذي يفعل ما يشاء و لا يفعل ما يشاء غيره الحمد للّه كما يحب اللّه أن يحمد الحمد للّه كما هو أهله اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد و صلى اللّه على محمد و آل محمد.
١٩- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي عن عمرو بن مصعب عن فرات بن الأحنف عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كل صباح و مساء.
اللهم إني أصبحت أستغفرك في هذا الصباح و في هذا اليوم لأهل رحمتك و أبرأ إليك من أهل لعنتك اللهم إني أصبحت أبرأ إليك في هذا اليوم