مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٨ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض و ما يخرج منها و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرقني بخير أطرقني برحمة منك تعمني و تعم داري و أهلي و ولدي و أهل حزانتي و لا تطرقني و دارى، و وادى و أهلى ببلاء يغصني بريقي و يشغلني عن رقادي فإن رحمتك سبقت غضبك و عافيتك سبقت بلاءك و تقرأ حول نفسك و ولدك آية الكرسي و أنا ضامن لك أن تعافى من كل طارق سوء و من كل أنواع البلاء.
٢- عنه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت الجن يخطفون الإنسان؟
فقال (عليه السلام): ما لهم إلى ذلك سبيل لمن تكلم بهذه الكلمات إذا أمسى و أصبح يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ.
لا سلطان لكم علي و لا على داري و لا على أهلي و لا على ولدي يا سكان الهواء و يا سكان الأرض عزمت عليكم بعزيمة اللّه التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي و لا على شيء من أهل حزانتي.
يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ اللّه عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة اللّه على جميع البرية و الخليقة و تسمي صاحبك أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلي بسوء أخذت بسمع اللّه على أسماعكم و بعين اللّه على أعينكم و امتنعت بحول اللّه و قوته على حبائلكم و مكركم إن تمكروا يمكر اللّه بكم و هو خير الماكرين.
و جعلت نفسي و أهلي و ولدي و جميع حزانتي في كنف اللّه و ستره و كنف محمد بن عبد اللّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و كنف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) استترت باللّه و بهما و امتنعت باللّه و بهما و