مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩ - المنابع
قال أحصنت فرجها قبل أن تلد عيسى خمسمائة عام قال فأول من سوهم عليه مريم ابنة عمران نذرت أمها ما في بطنها محررا للكنيسة فوضعتها أنثى فشبت فكانت تخدم العباد تناولهم حتى بلغت و أمر زكريا (عليه السلام) أن يتخذ لها حجابا دون العباد فكان زكريا (عليه السلام) يدخل عليها.
فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف و ثمرة الصيف في الشتاء قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه تعالى و قال عاشت مريم بعد عمران خمسمائة سنة.
٩- ابو حنيفة المغربي عن الصادق (عليه السلام): أنه قال لما نزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً قال الناس يا رسول اللّه كيف نقي أنفسنا و أهلينا قال اعملوا الخير و ذكروا به أهليكم فأدبوهم على طاعة اللّه.
ثم قال أبو عبد اللّه أ لا ترى أن اللّه يقول لنبيه وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها و قال وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا.
١٠- الطبرسى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ» أنه قرأ جاهد الكفار بالمنافقين و قال إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لم يقاتل منافقا قط إنما كان يتألفهم.
المنابع:
(١) الزهد: ١٧- ٧٢، (٢) تفسير القمى: ٢/ ٣٥٥، الى ٣٥٨،
(٣) الكافى: ٢/ ٢١١،