مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٣ - ١٥- باب الدعاء للاخوان
القيامة فيسحب فيقول المؤمنون و المؤمنات يا رب هذا الذي كان يدعو لنا فيشفعوا فيه فيشفعهم اللّه فيه فينجو.
١٥- عنه روى ابن أبي عمير عن زيد النرسي قال كنت مع معاوية بن وهب في الموقف و هو يدعو فتفقدت دعاعه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف و رأيته يدعو لرجل رجل من الآفاق و يسميهم و يسمي آباءهم حتى أفاض الناس فقلت له يا عم لقد رأيت منك عجبا قال و ما الذي أعجبك مما رأيت قلت إيثارك إخوانك على نفسك في مثل هذا الموضع و تفقدك رجلا رجلا.
فقال لي لا تعجب من هذا يا ابن أخي فإني سمعت مولاي و مولاك و مولى كل مؤمن و مؤمنة و كان و اللّه سيد من مضى و سيد من بقي بعد آبائه (عليهم السلام) و إلا صمتا أذنا معاوية و عميتا عيناه و لا نالته شفاعة محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إن لم يكن سمعته منه و هو يقول من دعا لأخيه في ظهر الغيب ناداه ملك من السماء الدنيا يا عبد اللّه و لك مائة ألف ضعف مما دعوت.
و ناداه ملك من السماء الثانية يا عبد اللّه و لك مائتا ألف ضعف مما دعوت و ناداه ملك من السماء الثالثة يا عبد اللّه و لك ثلاثمائة ضعف مما دعوت و ناداه ملك من السماء الرابعة يا عبد اللّه و لك أربعمائة ألف ضعف مما دعوت و ناداه ملك من السماء الخامسة يا عبد اللّه و لك خمسمائة ألف ضعف مما دعوت.
و ناداه ملك من السماء السادسة يا عبد اللّه و لك ستمائة ألف ضعف مما دعوت و ناداه ملك من السماء السابعة يا عبد اللّه و لك سبعمائة ألف ضعف مما سألت ثم يناديه اللّه تبارك و تعالى أنا الغني الذي لا افتقر يا عبد اللّه لك ألف ألف ضعف مما دعوت فأي الخطرين أكبر يا ابن أخي ما اخترته أنا