مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨١ - ٣١- باب الاستشفاع بمحمد و آله
العظيم و رب الملائكة المقربين و الأنبياء و المرسلين اللهم إني أسألك بوجهك الكريم و بنور وجهك المنير و ملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرضون يا حي قبل كل حي لا إله إلا أنت.
اللهم بلغ مولانا الإمام المهدي القائم بأمر اللّه صلى اللّه عليه و على آله و على آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها و سهلها و جبلها و برها و بحرها و عني و عن والدي من الصلاة زنة عرش اللّه و عدد كلماته و ما أحصاه كتابه و أحاط به علمه اللهم إني أجدد له في صبيحة هذا اليوم و ما عشت به في أيامي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول.
اللهم اجعلني من أنصاره و أعوانه و أنصاره و الذابين عنه و المسارعين في حوائجه و الممتثلين لأوامره و المحامين عنه و المستشهدين بين يديه.
اللهم فإن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي.
اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل مرهي بنظرة مني إليه و عجل فرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجته و أنفذ أمره و اشدد أزره و اعمر اللهم به بلادك و أحي به عبادك إنك أنت قلت و قولك الحق «ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ» فأظهر اللهم لنا وليك و ابن وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك في الدنيا حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحق الحق و يحققه.
اللهم و اجعله مفزعا للمظلوم من عبادك و ناصرا لمن لم يجد له ناصرا غيرك و مجددا لما عطل من أحكام كتابك و مشيدا لما درس من