مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٠ - الدعاء فيه
لا باسط لما قبضت و لا قابض لما بسطت.
اللهم صل على محمد و آل محمد و ابسط علي بركاتك و فضلك و رحمتك و رزقك اللهم إني أسألك الغنى يوم الفاقة و الأمن يوم الخوف و النعيم المقيم الذي لا يحول و لا يزول.
اللهم رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ربنا و رب كل شيء منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم و رب العرش العظيم فالق الحب و النوى أعوذ بك رب من شر كل ذي شر و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم و هو على كلّ شيء قدير و بكلّ شيء محيط.
اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا.
بسم اللّه و باللّه أومن و باللّه أعوذ و باللّه أعتصم و ألوذ و بعزة اللّه و منعته أمتنع من الشيطان الرجيم و من عديلته و خيله و رجله و من شر كل دابة ترجف معه و أعوذ بكلمات اللّه التامات المباركات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر و بأسماء اللّه الحسنى كلها ما علمت منها و ما لم أعلم و من شر ما خلق و ذرأ و برأ و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير منك و عافية.
اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل عين ناظرة و من شر كل أذن سامعة و لسان ناطق و يد باطشة و قدم ماشية مما أخافه على نفسي في ليلي و نهاري.
اللهم و من أرادني ببغي أو عنت أو مساءة أو شيء مكروه من جني