مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٧ - ١٢- باب التحميد و التسبيح و التمجيد
مقدارها من العصر يعني من المغرب إلى الصلاة الأولى و أول ساعات الليل في الثلث الباقي من الليل إلى أن ينفجر الصبح.
يقول إني أنا اللّه رب العالمين إني أنا اللّه العلي العظيم إني أنا اللّه العزيز الحكيم إني أنا اللّه الغفور الرحيم إني أنا اللّه الرحمن الرحيم إني أنا اللّه مالك يوم الدين إني أنا اللّه لم أزل و لا أزل إني أنا اللّه خالق الخير و الشر إني أنا اللّه خالق الجنة و النار إني أنا اللّه بديء كل شيء و إلي يعود.
إني أنا اللّه الواحد الصمد إني أنا اللّه عالم الغيب و الشهادة إني أنا اللّه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر إني أنا اللّه الخالق البارئ المصور لي الأسماء الحسنى إني أنا اللّه الكبير المتعال.
قال ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من عنده و الكبرياء رداؤه فمن نازعه شيئا من ذلك أكبه اللّه في النار ثم قال ما من عبد مؤمن يدعو بهن مقبلا قلبه إلى اللّه عز و جل إلا قضى حاجته و لو كان شقيا رجوت أن يحول سعيدا.
١٨- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن عبد اللّه بن أعين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك و تعالى يمجد نفسه في كل يوم و ليلة ثلاث مرات فمن مجد اللّه بما مجد به نفسه ثم كان في حال شقوة حوله اللّه عز و جل إلى سعادة.
يقول أنت اللّه لا إله إلا أنت رب العالمين أنت اللّه لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم أنت اللّه لا إله إلا أنت العزيز العلي الكبير أنت اللّه لا إله إلا أنت مالك يوم الدين أنت اللّه لا إله إلا أنت الغفور الرحيم أنت اللّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم أنت اللّه لا إله إلا أنت منك بدأ الخلق و إليك يعود أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت لم تزل و لا تزال.