مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٦ - اليوم الثاني عشر
يعرج فيها و هو معكم أين ما كنتم و اللّه بما تعملون بصير له ملك السّماوات و الأرض و إلى اللّه ترجع الأمور يولج اللّيل في النّهار و يولج النّهار في اللّيل و هو عليم بذات الصّدور سبّح للّه ما في السّماوات و ما في الأرض و هو العزيز الحكيم.
هو اللّه الخالق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى يسبّح له ما في السّماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم يسبّح للّه ما في السّماوات و ما في الأرض الملك القدّوس العزيز الحكيم يسبّح للّه ما في السّماوات و ما في الأرض له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير و من اللّيل فاسجد له و سبّحه ليلا طويلا فسبّح بحمد ربّك و استغفره إنّه كان توّابا.
سبحانك أنت الذي يسبح لك بالغدوّ و الآصال رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللّه و إقام الصّلاة و إيتاء الزّكاة يخافون يوما تتقلّب فيه القلوب و الأبصار سبحان الذي يسبح له السماوات وجلا و الملائكة شفقا و الأرض خوفا و طمعا و كل يسبحه داخرين.
اللهم لك الحمد كله و إليك يرجع الأمر كله أسألك لديني و دنياي و آخرتي من الخير كله و أعوذ بك من الشر كله إنك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد صل على محمد و آل محمد الأبرار الطيبين الأخيار.
اليوم الثاني عشر
عن الصادق (عليه السلام) أنه يوم صالح للتزويج و فتح الحوانيت و الشركة و ركوب البحار و يجتنب فيه الوساطة بين الناس و المريض يوشك أن يبرأ و المولود فيه يكون هين التربية.
و قال سلمان (رحمه الله) هو روز ماه يوم مختار و هو اسم ملك موكل