مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٦ - ٣- باب ان الدعاء يرد البلاء و القضاء
٣- باب ان الدعاء يرد البلاء و القضاء
١- اصل على بن اسباط: الشيخ ايده اللّه قال حدثنا ابو القاسم بن الحسن على بن القاسم الشكرى الخزاز الكوفى المعروف بابن الطبال فى المحرم سنة ثمانى و عشرين و ثلاثمائة من حفظه بالكوفة باب منزله فى موضع يعرف بالتلعة فى ظهر السبيع قال مولدى سنة ثلث و مائتين.
قال سمعت أبا جعفر محمد بن معروف الهلالي الخزاز و كان ينزل عبد القيس يقول فى سنه ثمانين و مأتين و كان قد أتت عليه مائة و ثمانى و عشرون سنة.
قال مضيت إلى الحيرة إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) فى وقت السفاح فوجدته قد تداك الناس عليه ثلاثة أيام متواليات فما كان لي فيه حيلة و لا قدرت عليه من كثرة الناس و تكاثفهم عليه فلما كان في اليوم الرابع رآني.
و قد خف الناس عنه فأدناني و مضى إلى قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فتبعته فلما صار في بعض الطريق غمزه البول فاعتزل عن الجادة ناحية و نبش الرمل بيده فخرج له الماء فتطهر للصلاة.
ثم قام فصلى ركعتين ثم دعا ربه و كان في دعائه:
اللهم لا تجعلني ممن تقدم فمرق و لا ممن تخلف فمحق و اجعلني من النمط الأوسط ثم مشى و مشيت معه فقال يا غلام البحر لا جار له و الملك