مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٦ - الدعاء فيه
و قال سلمان (رحمه الله) هو روز مرداد اسم ملك موكل بالناس و أرزاقهم و هو يوم مبارك سعيد فاعمل فيه ما تشاء من الخير.
الدعاء فيه:
اللهم لك الحمد حمدا يبلغك و لا يبيد و لا ينقطع آخره و لا يقصر دون عرشك منتهاه الحمد للّه الذي لا يطاع إلا بإذنه و لا يعطى إلا بعلمه و لا يخاف إلا عقابه الحمد للّه الذي لا يرجى إلا فضله و لا يخاف إلا عدله.
الحمد للّه الذي له الحجة على من عصاه و المنة له على من أطاعه الحمد للّه الذي من رحمه من عباده كان ذلك تفضلا و من عذبه منهم كان ذلك منه عدلا الحمد للّه الذي حمد نفسه فاستحمد إلى خلقه.
الحمد للّه الذي حارت الأوهام في وصفه و ذهلت العقول عن كنه عظمته حتى يرجع إلى ما امتدح بنفسه من عز وجوده و طوله الحمد للّه الذي كان قبل كل كائن فلا يوجد لشيء موضع قبله.
الحمد للّه الأول فلا يكون كائنا قبله و الآخر فلا شيء بعده الدائم بغير غاية و لا فناء الحمد للّه الذي سد الهواء بالسماء و دحى الأرض على الماء و اختار لنفسه الأسماء الحسنى الحمد للّه المقدر بغير فكر و العالم بغير تكوين و الباقي بغير كلفة و الخالق بغير منعة و الموصوف بغير منتهى.
الحمد للّه الذي ملك الملكوت بقدرته و استعبد الأرباب بعزته و ساد العظماء بجوده و جعل الكبرياء و الفخر و الفضل و الكرم و الجود و المجد جار المستجيرين ملجأ اللاجين معتمد المؤمنين و سبيل حاجة العابدين.
اللهم لك الحمد بجميع محامدك كلها ما علمنا منها و ما لم نعلم و لك