مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٠ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
مولانا صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين.
رب إني مسني الضر و الخوف فاكشف ضري و آمن خوفي بحق محمد و آل محمد و أسألك بكل نبي و وصي و صديق و شهيد أن تصلي على محمد و آل محمد يا أرحم الراحمين اشفعوا لي يا ساداتي بالشأن الذي لكم عند اللّه فإن لكم عند اللّه لشأنا من الشأن فقد مسني الضر يا ساداتي و اللّه أرحم الراحمين فافعل بي يا رب كذا و كذا.
٢٥- عنه عن الصادق (عليه السلام): تكتب في بياض بعد البسملة اللهم إني أتوجه إليك بأحب الأسماء إليك و أعظمهم لديك و أتقرب و أتوسل إليك بمن أوجبت حقه عليك بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و محمد المهدي (صلوات الله عليهم اجمعين) اكفني شر كذا و كذا.
ثم تطوي الرقعة و تجعلها في بندقة طين ثم اطرحها في ماء جار أو في بئر فإنه سبحانه يفرج عنك.
٢٦- روى المجلسى عن البلد الأمين، عن الصادق (عليه السلام) إذا كان لك حاجة إلى اللّه تعالى أو خفت شيئا فاكتب في بياض بعد البسملة.
اللهم إني أتوجه إليك بأحب الأسماء إليك و أعظمها لديك و أتقرب و أتوسل إليك بمن أوجبت حقه عليك بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليه السلام) و تسميهم اكفني كذا و كذا ثم تطوي الرقعة و تجعلها في بندقة طين و تطرحها في ماء جار أو بئر فإنه تعالى يفرج عنك.
ثم قال: و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال من قل عليه رزق أو ضاقت معيشته أو كانت له حاجة مهمة من أمر دنياه و آخرته فليكتب في رقعة بيضاء و يطرحها في الماء الجاري عند طلوع الشمس و تكون الأسماء في