مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥ - ٨٤- باب تفسير آيات من سورة القلم
الذي منه النسخ كلها، أ و لستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام، و أحدكم يقول لصاحبه انسخ ذلك الكتاب أ و ليس إنما ينسخ من كتاب أخذ من الأصل و هو قوله إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
قوله و ما يسطرون أي ما يكتبون و هو قسم و جوابه ما أنت بنعمة ربّك بمجنون قوله إنّ لك لأجرا غير ممنون أي لا نمن عليك فيما نعطيك من عظيم الثواب قوله فستبصر و يبصرون بأيّكم المفتون بأيكم تفتنون هكذا نزلت في بني أمية بأيّكم أي حبتر و زفر و علي.
٣- عنه و قال الصادق (عليه السلام) لقي فلان أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا علي بلغني أنك تتأول هذه الآية في و في صاحبي «فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أ فلا أخبرك يا أبا فلان ما نزل في بني أمية «و الشّجرة الملعونة في القرآن» قال كذبت يا علي بنو أمية خير منك و أوصل للرحم.
و قوله فلا تطع المكذّبين قال في علي (عليه السلام) ودّوا لو تدهن فيدهنون أي أحبوا أن تغش في علي فيغشون معك و لا تطع كلّ حلّاف مهين قال الحلاف فلان حلف لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه لا ينكث عهدا همّاز مشّاء بنميم قال كان ينم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ينم بين أصحابه قوله منّاع للخير معتد أثيم قال الخير أمير المؤمنين (عليه السلام)، معتد أي اعتدى عليه و قوله عتلّ بعد ذلك زنيم قال العتل عظيم الكفر و الزنيم الدعي و قال الشاعر:
زنيم تداعاه الرجال تداعيا * * * كما زيد في عرض الأديم الأكارع
٤- الصدوق: أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): «عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ