مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٩ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
و انشر علي من رحمتك و اجعلني ممن تنتصر به لدينك و لا تستبدل بي غيري اللهم إنك تكفلت برزقي و رزق كل دابة فأوسع علي و على عيالي من رزقك الواسع الحلال و اكفنا من الفقر.
ثم يقول مرحبا بالحافظين و حياكما اللّه من كاتبين اكتبا رحمكما اللّه أني أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن الدين كما شرع و أن الإسلام كما وصف و أن الكتاب كما أنزل و أن القول كما حدث و أن اللّه هو الحق المبين.
اللهم بلغ محمدا و آل محمد أفضل التحية و أفضل السلام أصبحت و ربي محمود أصبحت لا أشرك باللّه شيئا و لا أدعو مع اللّه أحدا و لا أتخذ من دونه وليا أصبحت عبدا مملوكا لا أملك إلا ما ملكني ربي أصبحت لا أستطيع أن أسوق إلى نفسي خير ما أرجو و لا أصرف عنها شر ما أحذر أصبحت مرتهنا بعملي و أصبحت فقيرا لا أجد أفقر مني باللّه أصبح و باللّه أمسي و باللّه أحيا و باللّه أموت و إلى اللّه النشور.
٣١- عنه روى عمار بن موسى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تقول إذا أصبحت و أمسيت أصبحنا و الملك و الحمد و العظمة و الكبرياء و الجبروت و الحلم و العلم و الجلال و الجمال و الكمال و البهاء و القدرة و التقديس و التعظيم و التسبيح و التكبير و التهليل و التحميد و السماح و الجود و الكرم و المجد و المن و الخير و الفضل و السعة و الحول و السلطان و القوة و العزة و القدرة و الفتق و الرتق و الليل و النهار و الظلمات و النور و الدنيا و الآخرة و الخلق جميعا و الأمر كله.
و ما سميت و ما لم أسم و ما علمت منه و ما لم أعلم و ما كان و ما هو كائن للّه رب العالمين الحمد للّه الذي أذهب بالليل و جاء بالنهار و أنا في