مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٣ - اليوم الأول من الشهر
القريب فلا أقل من شهر و أما البعيد ففي كل ثلاث سنين فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و قطع رحمه إلا من علة و لو علم زائر الحسين (عليه السلام) ما يدخل على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من الفرح و إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و إلى فاطمة و إلى الأئمة الشهداء و ما ينقلب به من دعائهم له.
و ما له في ذلك من الثواب في العاجل و الآجل و المذخور له عند اللّه لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين (عليه السلام) و إن أراد الخروج لم يقع قدمه على شيء إلا دعا له.
فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب و ما يبقي الشمس عليه من ذنوبه من شيء و يرفع له من الدرجات ما لا ينالها إلا المتشحط بدمه في سبيل اللّه و يوكل به ملك يقوم مقامه ليستغفر له حتى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت و ذكر الحديث بطوله.
٥- عنه فيما نذكره من الرواية بأدعيته ثلاثين فصلا لكل يوم من الشهر مروية عن الصادق (عليه السلام) بروايات كثيرة و هي اختيارات الأيام و دعاؤها لكل دعاء جديد فمن وفق للدعاء لكل يوم حلت السلامة به و كان جديرا أن لا يمسه سوء أيام حياته و أمن بمشية اللّه من فوادح الدهر و بوائق الأمور و محيت عنه سائر ذنوبه حتى يكون كيوم ولدته أمه.
اليوم الأول من الشهر.
٦- عنه عن الصادق (عليه السلام) أنه خلق فيه آدم (عليه السلام) و هو يوم مبارك لطلب الحوائج و للدخول على السلطان و طلب العلم و التزويج و السفر و البيع و الشراء و اتخاذ الماشية و من هرب به أو ضل قدر عليه إلى ثماني ليال و المريض فيه يبرأ و المولود يكون سمحا مرزوقا مباركا عليه.