مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٨ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
حظا في كل خير أنت قاسمه بينهم.
اللهم أورد عليه من ذريته و أزواجه و أهل بيته و ذوي قرابته و أمته من تقر به عينه و أقرر عيوننا برؤيته و لا تفرق بيننا و بينه.
اللهم صل على محمد و آل محمد و أعطه من الوسيلة و الفضيلة و الشرف و الكرامة ما يغبطه به الملائكة المقربون و النبيون و المرسلون و الخلق أجمعون.
اللهم بيض وجهه و أعل كعبه و أفلج حجته و أجب دعوته و ابعثه المقام المحمود الذي وعدته و أكرم زلفته و أجزل عطيته و تقبل شفاعته و أعطه سؤله و شرف بنيانه و عظم برهانه و نور نوره و أوردنا حوضه و اسقنا بكأسه و تقبل صلاة أمته عليه و اقصص بنا أثره.
و اسلك بنا سبيله و توفنا على ملته و استعملنا بسنته و ابعثنا على منهاجه و اجعلنا ندين بدينه و نهتدي بهداه و نقتدي بسنته و نكون من شيعته و مواليه و أوليائه و أحبائه و خيار أمته و مقدم زمرته و تحت لوائه نعادي عدوه و نوالي وليه حتى توردنا عليه بعد الممات مورده غير خزايا و لا نادمين و لا مبدلين و لا ناكثين.
اللهم و أعط محمدا (صلى اللّه عليه و آله) مع كل زلفة زلفة و مع كل قربة قربة و مع كل وسيلة وسيلة و مع كل فضيلة فضيلة و مع كل شفاعة شفاعة و مع كل كرامة كرامة و مع كل خير خيرا و مع كل شرف شرفا و شفعه في كل من يشفع له في أمته و غيرهم من الأمم حتى لا يعطى ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد مصطفى إلا دون ما أنت معطيه محمدا (صلى اللّه عليه و آله) يوم القيامة.
اللهم و اجعله المقدم في الدعوة و المؤثر به في الأثرة و المنوه باسمه في