مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٦ - الدعاء فيه
إنّك رءوف رحيم.
اللهم اجعلنا ممن يطعم الطّعام على حبّه مسكينا و يتيما و أسيرا إنّما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء و لا شكورا إنّا نخاف من ربّنا يوما عبوسا قمطريرا اللهم فوقني شر ذلك اليوم و لقني نضرة و سرورا و أجزني جنة و حريرا.
اللهم و اجعلني من المتكئين في الجنة على الأرائك لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا و دانية عليهم ظلالها و ذلّلت قطوفها تذليلا و يطاف عليهم بآنية من فضّة و أكواب كانت قواريرا قواريرا من فضّة قدّروها تقديرا و يسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا.
اللهم و اسقني كما سقيتهم شرابا طهورا و حلني كما حليتهم أساور من فضّة و ارزقني كما رزقتهم سعيا مشكورا.
ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب و اجعلني من الصّابرين و الصّادقين و القانتين و المنفقين و المستغفرين بالأسحار ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربّنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الّذين من قبلنا ربّنا و لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنّا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
اللهم إني أسألك أن تختم لي بصالح الأعمال و أن تعطيني الذي سألتك في دعائي يا كريم الفعال سبحان رب العزة له دعوة الحقّ و الّذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلّا كباسط كفّيه إلى الماء ليبلغ فاه و ما هو ببالغه و ما دعاء الكافرين إلّا في ضلال و للّه يسجد من في السّماوات و الأرض طوعا و كرها و ظلالهم بالغدوّ و الآصال.
اللهم إني أسألك أن ترزقني و ترحمني يا رءوف يا رحيم أو لم يروا